الإعجاز المعرفي في القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة

د. زيد قاسم غزاوي

تأثير الشيطان على كتاب النصارى (Bible)

   
                   
 

القرآن و Bible مقارنة

  كيف يؤثر الشيطان على الإنسان؟   تأثير الشيطان في كتاب النصارى (Bible)  

رسالة من الله للناس

 

آيات من القرآن الكريم

الشرح

 

الآية الكريمة

قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ

سورة الأعراف (آية 16)

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً

سورة النساء (آية 51)

 

كيف يؤثر الشيطان على الإنسان؟

أنقر هنا لسماع شرح المخطط

 

تأثير الشيطان في كتاب النصارى (Bible)

 

أفكار السوء (إيذاء النفس و الغير) في كتاب النصارى (Bible)

تبين هذه الشريحة أمثلة على أفكار السوء (إيذاء النفس و الغير) في كتاب النصارى (Bible). حيث تحتوي هذه الأمثلة على أماكن يذكر فيها الحث على أكل فضلات الإنسان و أماكن يذكر فيها الحث على أكل الطيبات مع البراز.

أفكار الفحشاء  في كتاب النصارى (Bible)

تبين هذه الأمثلة بعض أماكن ذكر الفحشاء في كتاب النصارى (Bible). حيث يذكر فيها أن شرب الخمر أفصل من شرب الماء. و أن أنبياء الله يرتكبوا أمور لا ترضي الله عز و جل.

أفكار القول على الله بغير علم و تشويه لصورة الله عز و جل أمام الناس في كتاب النصارى (Bible)

في العديد من الأماكن يذكر فيها الخالق عز و جل بصفات و أفعال لا تليق لجلاله، مثل أنه يصور كحلاق و أنه قاتل و أنه يطير فوق الأرض و أن له زوجة وولد.

أفكار تعظيم الشيطان أمام الناس في كتاب النصارى (Bible)

نلاحظ هنا تعظيم الشيطان في Bible و العكس لخالق كل شيء (الله عز و جل)

يذكر في كتاب النصارى في الكتاب الثاني ل Corinthians 4:4 بأن الشيطان هو اله هذا العالم

 

مقارنة بين بعض ما ذكر في كتاب النصارى (Bible) و هدى الله عز و جل في القرآن الكريم

القرآن الكريم

كتاب النصارى (Bible)

وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (سورة الاسراء آية 70)

نلاحظ هنا أن الله عز و جل كرم بني آدم ووضعهم في مكانه عالية و أحل لهم الطيبات من الرزق و كل هذا هو من رحمة الله عز و جل بعباده.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (سورة النساء آية 29)
يحرم الله عز و جل في هذه الآية الكريمة إيذاء الإنسان لغيره، رحمة بعباده. فنلاحظ أن أفكار الشيطان في كتاب النصارى على عكس هدى الله عز و جل في القرآن الكريم

 

هناك ذكر في Bible لأكل الفضلات مع الطيبات من الرزق و بذلك هناك إيذاء للإنسان لنفسه. وهناك حث في الكتاب أيضا لإيذاء الإنسان لغيره

نلاحظ أن في هذا إذلال لبني آدم ووضع الإنسان في مكانه دونيه و أذى كبير للإنسان. وهذا من الأمور التي يريدها الشيطان للإنسان.

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (سورة النساء آية 23)

يحرم الله عز و جل في القرآن الكريم زنا المحارم و الزنا بكافة أشكاله.

 

هناك تحليل لزنا المحارم و للزنا في الكتاب

نلاحظ أن في هذا وضع الإنسان في مرتبة دونية و تركيز على أمور لا ترقى بالإنسان إلى المرتبة التي أرادها الله عز و دل له.

فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (سورة الشورى آية 11)

يبين الله عز و جل في القرآن الكريم أنه ليس كمثله شيء.

مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (سورة مريم آية 35)

و أنه ليس له شريك في ملكه و أنه إذا أشرك الإنسان بالله عز و جل فهو بذلك يسرق من حق الله. لأن الله هو مالك كل شيء فعندما يعطي الإنسان شيء من ملك الله لشيء مخلوق فهو بذلك قد سرق من حق الله عز و جل.

 

هناك تشويه لصورة الله عز و جل بأنه يطير فوق الأرض و أنه حلاق. و أيضا أن له ولد و زوجة

نلاحظ أنه في كتاب النصارى هناك تشويه لصورة الله عز و جل و تصويره بأمور لا تليق لجلاله و هذا من عمل الشيطان من كرهه لله و لخلق الله عز و جل. و يريد الشيطان أيضا أن يجعل الناس يشركوا بلله عز و جل عن طريق الوسوسة لهم بأن الله له صاحبة و ولد.

قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ (سورة الأعراف آية 18)

وعلى عكس ذلك يذكر الله عز و جل في القرآن الكريم أن الشيطان مذؤوم و مدحور و أن الله عز و جل لعنه و أعد له عذاب عظيم.

هناك تعظيم للشيطان في الكتاب

نلاحظ أنه في كتاب النصارى تعظيم للشيطان و هذا شيء يريده الشيطان.

 

رسالة من الله عز و جل للناس أجمعين بخصوص الشيطان

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (سورة الكهف آية 50)

هناك رسالة من الله عز و جل للناس في هذه الآية الكريمة و هي أن الشيطان يتسبب لكم بالأذى و الشقاء و يكن لكم الكره و مع ذلك فإنكم تتخذوه ولي (أي أنكم توافقوه على أفكاره و تنفذونها). فيقول الله عز و جل بئس للظالمين (الذين ظلموا أنفسهم) بدلا.