|
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا
بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى
كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (سورة الاسراء آية 70)
نلاحظ هنا أن الله عز و جل كرم بني آدم
ووضعهم في مكانه عالية و أحل لهم الطيبات من الرزق و كل هذا هو من
رحمة الله عز و جل بعباده.
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ
بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ
مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ
رَحِيمًا (سورة النساء آية 29)
يحرم الله عز
و جل في هذه الآية الكريمة إيذاء الإنسان لغيره، رحمة بعباده.
فنلاحظ أن أفكار الشيطان في كتاب النصارى على عكس هدى الله عز و جل
في القرآن الكريم
|
هناك ذكر في Bible
لأكل الفضلات مع الطيبات من الرزق و بذلك هناك إيذاء للإنسان
لنفسه. وهناك حث في الكتاب أيضا لإيذاء الإنسان لغيره
نلاحظ أن في هذا إذلال
لبني آدم ووضع الإنسان في مكانه دونيه و أذى كبير للإنسان. وهذا من
الأمور التي يريدها الشيطان للإنسان. |
|
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ
أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ
وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ
وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ
الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي
فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ
فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ
أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا
قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (سورة النساء
آية 23)
يحرم الله عز و جل في القرآن الكريم زنا المحارم و الزنا بكافة
أشكاله.
|
هناك تحليل لزنا المحارم
و للزنا في الكتاب نلاحظ
أن في هذا وضع الإنسان في مرتبة دونية و تركيز على أمور لا ترقى
بالإنسان إلى المرتبة التي أرادها الله عز و دل له. |
|
فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ
الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (سورة الشورى آية 11)
يبين الله عز و جل
في القرآن الكريم أنه ليس كمثله شيء.
مَا كَانَ لِلَّهِ
أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا
فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (سورة مريم آية
35)
و أنه ليس له شريك في
ملكه و أنه إذا أشرك الإنسان بالله عز و جل فهو بذلك يسرق من حق
الله. لأن الله هو مالك كل شيء فعندما يعطي الإنسان شيء من ملك
الله لشيء مخلوق فهو بذلك قد سرق من حق الله عز و جل.
|
هناك تشويه لصورة الله عز و جل بأنه يطير فوق
الأرض و أنه حلاق. و أيضا أن له ولد و زوجة
نلاحظ أنه في كتاب
النصارى هناك تشويه لصورة الله عز و جل و تصويره بأمور لا تليق
لجلاله و هذا من عمل الشيطان من كرهه لله و لخلق الله عز و جل. و
يريد الشيطان أيضا أن يجعل الناس يشركوا بلله عز و جل عن طريق
الوسوسة لهم بأن الله له صاحبة و ولد. |
|
قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا
مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ
جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ (سورة الأعراف آية 18)
وعلى عكس ذلك يذكر
الله عز و جل في القرآن الكريم أن الشيطان مذؤوم و مدحور و أن الله
عز و جل لعنه و أعد له عذاب عظيم. |
هناك تعظيم للشيطان في
الكتاب نلاحظ أنه في كتاب
النصارى تعظيم للشيطان و هذا شيء يريده الشيطان. |