|
الإعجاز المعرفي في القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة د. زيد قاسم غزاوي |
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
كيفية فهم علم الفلك بالكامل من القرآن الكريم؟ |
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
يلفت الله عز و جل نظر الإنسان الذي يتفكر في القرآن الكريم إلى أهمية مواقع النجوم. و أهمية مواقع النجوم تكمن في أن هذه النجوم تصدر طاقة جاذبية التي تحفظ أماكن الأجسام في السماوات. و بالتالي أي إزاحة في مواقع النجوم يؤدي إلى عدم اتزان الأجسام في السماوات و بالتالي إلى انهيار الكون. |
فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ سورة الواقعة (آية 75-76)
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
يعلمنا الله عز و جل في هذه الآية الكريمة حالة السماوات يوم القيامة، و هي أن الله عز و جل يطمس النجوم يوم القيامة و بذلك يتمزق نسيج الطاقة التي يحفظ الأجسام في السماوات و بذلك تنتثر الأجسام في السماوات.
|
إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ * وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ سورة الانفطار (الآيات 1 - 5)
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
الصورة |
|||||||||||||||||||||||||||||
|
يعلمنا الله عز و جل في القرآن الكريم هيكلية الكون في أنه يتكون من سبع سماوات (سبع كرات فوق بعضهم البعض) و سبع طبقات في الأرض. و يمكن الاستنتاج أن الأرض هي في مركز الكون.
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
يعلمنا الله عز و جل في القرآن الكريم أن النجوم تحفظ أماكن الأجسام في السماوات عن طريق إصدار (حبك جاذبية). حيث أن طاقة الجاذبية للنجوم تكون مساوية لقوة الطرد المركزية للأجسام و بذلك تبقى الأجسام في فلكها. و كلما زادت كتلة الجسم تزيد كتلة النجمة لكي تصدر طاقة جاذبية أقوى لتعادل قوة الطرد المركزية للأجسام التي تدور في فلكها. |
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
يعلمنا الله عز و جل الجواب على سؤال شغل الناس لسنوات عديدة و هو حول ماهية الثقوب السوداء. حيث يعلمنا الله عز و جل أن الأجسام في مركز المجرات تحفظ أماكن الأجسام في المجرة و لذلك يجب أن تكون كتلة الجسم في مركز المجرة و سرعته كبيرة جدا ليصدر أمواج جاذبية كبيرة لتعادل قوة الطرد المركزية لهذا الأجسام. فيعلمنا الله عز و جل أن الثقوب السوداء هي عبارة عن نجوم لها كتلة و سرعة كبيرة لتصدر طاقة جاذبية كبيرة. |
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
يعلمنا الله عز و جل في هذه الآية الكريمة حالة السماوات يوم القيامة، و هي أن الله عز و جل يطمس النجوم يوم القيامة و بذلك يتمزق نسيج الطاقة التي يحفظ الأجسام في السماوات و بذلك تنتثر الأجسام في السماوات.
|
|
||||||||||||||||||||||||||||