|
يبين الله عز و جل في الآية
الكريمة خطورة إتباع الإنسان لأهوائه بغير هدى من الله. حيث أن الإنسان إذا
اتبع أهواءه بدون مرجعية معينه لمعرفة الصواب من الخطأ فإن ذلك يؤدي
بالإنسان إلى وقوعه في الألم، الضلال، و الهلاك. يبين هذا الموضوع ماهية
المرجعية اللازم على الإنسان أن يلجأ إليها لمعرفة الحق و الباطل و كيفية
تطبيق هذه المرجعية في حياته. |
يَا دَاوُودُ
إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ
بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ
إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ
بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ
سورة ص (آية 26) |