الإعجاز المعرفي في القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة

د. زيد قاسم غزاوي

الإعجاز المعرفي في الكلمات (الله نور السماوات و الأرض)

   
         
             

 

الآية الكريمة

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

سورة النور (آية 35)

 

شرح الآية الكريمة

 

حديث شريف

حدّثنا عبد الله ، حدَّثني أبي ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبانا معمر ، عن الزهري ، في قوله عزّ وجلّ: {كل أمة تدعى إلى كتابها} عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي هريرة ، قال: «قال الناس يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل تضارّون في الشمس ليس دونها سحاب؟ فقالوا: لا يا رسول الله، قال: هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ فقالوا: لا يا رسول الله، قال: فإنكم ترون ربكم عزّ وجلّ يوم القيامة.

مسند الأمام أحمد

شرح الحديث الشريف