|
بين الله عز و جل في هذه
الآية الكريمة أنه لم يفرط (أي لم يترك) أي شيء خارج القرآن الكريم، وهذا
يعني أن القرآن الكريم يحتوي على علم كل شيء (أي علم الخلق بالكامل من عند
الخالق). فعن طريق تدبر القرآن الكريم يستطيع الإنسان المسلم أن يفهم
الظواهر المختلفة في الخلق و يقوم بعمل تصاميم مبينه على علم الله عز و جل
في القرآن الكريم. ويبين هذا الموضوع كيفية فهم التلوث بالمعادن و الأمواج
الكهرومغناطيسية بالكامل من القرآن الكريم. |
وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ
وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا
فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ
يُحْشَرُونَ
سورة الأنعام (آية 38) |
|
يؤكد الله عز و جل الحقيقة
بأنه إذا كان لدى الإنسان تقوى (أي قبل أن يقوم الإنسان بأي عمل يفكر فيما
إذا كان يرضي الله فيعمله و إذا كان لا يرضيه فلا يعمله) فإن الله سيعلمه
كل شيء من كتابه (أي سيكون معلمه الله و كتابه المقرر القرآن الكريم) و لا
يحتاج الإنسان المؤمن إلى أي إنسان و لكن يحتاج إلى الله عز و جل فقط. |
وَاتَّقُواْ اللّهَ
وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
سورة البقرة (آية 282) |