|
الإعجاز المعرفي في القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة د. زيد قاسم غزاوي |
|
|||||||||||||||
|
الحقيقة بشأن الفرق في الإسلام (السنة، الشيعة، اليزيدية، البهائية، و غيرها) |
||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
يبين لنا الله عز و جل أن الشيطان عدو مبين للإنسان. و بما أن الشيطان هو عدو للإنسان فإن هذا العدو يريد الذل، الضعف، و السوء للمسلمين. و يبين الله عز و جل أيضا أن الشيطان يأتي للإنسان و يؤثر عليه بخطوات (أي بالتدريج) و ليس دفعة واحدة. فيبين هذا الموضوع كيف أن الشيطان يوسوس للمسلمين عبر العصور بأفكار تبعث على الفرقة و الكراهية بينهم عن طريق مطابقة صوته لصوت نفس الإنسان و يسمعه أفكار في عقله و كأنه يفكر مع نفسه بها تنفر المسلمين من بعضهم البعض مثل أن علي كرم الله عز و جل ظُلم، أن فرقة معينه من المسلمين على صواب و البقية في جهنم، و غيرها. |
يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ سورة البقرة (آية 168) |
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||