يبين الله عز و جل في هذه الآية
الكريمة أن أمور الخلائق تعرج (أي تصعد) إليه افي فترة زمنية (يوم)
وهي في نظر الناس كألف سنة. إذا يعلمنا الله عز و جل أن الزمن غير
ثابت من عدة مناظير و لكن يختلف من منظور لآخر. فهم هذا الأمر مبين
في المخططات التوضيحية في الأسفل.